asker

deeper-water asked: So, I am just super curious as to what draws you to the Orthodox Church.... If that is something you're ok talking about :)

Well, I like the divine liturgy, the incense, the chanting, and that Orthodoxy places more emphasis on the spiritual side of Christianity in regards to prayer, fasting, their view of sin and repentance, and the essence and energies of God.

Blessed Dormition Fast to all my Orthodox Christian friends.

gospelofthekingdom:

"It is a fearful thing to hate whom God has loved. To look upon another — his weaknesses, his sins, his faults, his defects — is to look upon one who is suffering. He is suffering from negative passions, from the same sinful human corruption from which you yourself suffer. This is very important: do not look upon him with the judgmental eyes of comparison, noting the sins you assume you would never commit. Rather, see him as a fellow sufferer, a fellow human being who is in need of the very healing of which you are in need. Help him, love him, pray for him, do unto him as you would have him do unto you."

-St. Tikhon of Zadonsk

gospelofthekingdom:

"It is a fearful thing to hate whom God has loved. To look upon another — his weaknesses, his sins, his faults, his defects — is to look upon one who is suffering. He is suffering from negative passions, from the same sinful human corruption from which you yourself suffer. This is very important: do not look upon him with the judgmental eyes of comparison, noting the sins you assume you would never commit. Rather, see him as a fellow sufferer, a fellow human being who is in need of the very healing of which you are in need. Help him, love him, pray for him, do unto him as you would have him do unto you."

-St. Tikhon of Zadonsk

asker

Anonymous asked: What is the philokalia? Would you recommend it?

collywollykinz:

the-violent-take-it-by-force:

collywollykinz:

The philokalia is a collection of writings of the Church Fathers from the fourth to fifteenth centuries, originally compiled by Saint Nikodimos of the Holy Mountain and Saint Makarios of Corinth. From what I have read about it, the writings deal mainly with prayer. It is one of the great treasures of the Orthodox Church, I would highly recommend checking it out!

FWIW, I would recommend reading Way of a Pilgrim first. From what I’ve heard, the Philokalia is a very difficult text, especially for a beginner, who doesn’t know much about the mystical tradition of the Orthodox Church; it should be read under the guidance of someone who’s more experienced in the Orthodox approach to the spiritual life. Way of a Piligrim, though - which I have read - sort of distills down the essential teachings of the Philokalia in a way that anyone can understand and even begin to practice. Just my two cents.

I have also read The Way of a Pilgrim, and I agree. It is an excellent introduction to Orthodox spirituality as a whole.
uncreatedlight:

شرح طروبارية عيد العنصرة
نهار العنصرة، ينشد المؤمنين الترتيلة التالية:
“مبارك أنت أيها المسيح إلهنا
يا من أظهرت الصيادين غزيري الحكمة،
إذ سكبت عليهم الروح القدس.
وبهم المسكونة اقتنصت يا محب البشر المجد لك”
الأيقونة تبرز هذه العناصر الثلاثة: الرسول – الصياد، المسكونة الممثلة بالشيخ المتوج، والروح القدس بشكل الألسنة النارية. المعلوم أن أغلبية التلاميذ كانوا يلقون الشباك في بحيرة طبريا في الجليل، حيث دعاهم يسوع. وأما السيد فأراد أن يجعلهم صيادي بشر، لماذا اختار تلك الصورة لرسله؟ في الواقع يتحلى الصياد أينما كان بشخصية مميزة. الصيد هاجسه ولايقف أمام صعوبة من أجل تحقيقه، يستيقظ مع الفجر ويسهر الليالي ليصطاد سمكة. وكأن بالسيد أراد لتلاميذه هذه النفسية الشجاعة المثابرة المهتمة بانتشال البشر من لجة الخطيئة إلى الحياة الأبدية، بحيوية، وصبر، ومواظبة. والصياد عادة من عامة الشعب: لاعلم ولاثقافة! ولكن حكمة فطرية غريزية.
وهنا تبرز المفارقة، فالصياد بفعل الروح القدس يصبح غزير الحكمة والمعرفة. ولكي نفهم فعل الروح القدس في الإنسان لنقارن بين شخصية بطرس قبل العنصرة وبعدها! بطرس كان يخاف، يتردد، يهرب من الخطر، يشك، ينكر، يتسرع، أراد أن يستقر في برهة الأبدية يوم التجلي، أما بعد العنصرة فيبرز كرجل قوي، واثق من نفسه شديد البلاغة والمنطق، يستنجد بالكتب وبالراهين، يشفي المرضى، يقيم غزاله من الموت في لدة (أعمال 36:9-43) أدت به شجاعته إلى الشهادة! الشهادة من أجل المسيح الذي أنكره…
تقول الطروبارية: “إذ سكبت عليهم الروح القدس”. والانسكاب يعني أن ينصب سائل من وعاء فيملأه ويأخذ شكله. وهنا تبرز فكرة الماء في فهم الروح القدس الذي هو فيض كما شرح يسوع للمرأة السامرية. نرى في الأيقونة الألسنة وكأنها تمطر على التلاميذ، والمسيح استعمل كلمة “ينابيع”. والروح القدس ينبثق من الآب والانبثاق يعطي فكرة تدفق الماء الذي يزيل سده ليفيض بغزارة. في الروح القدس نلمح صورة تفجر. الروح القدس كرم وسخاء، عطاء بلا حساب، يملأ الكل، ينسكب على التلاميذ معزيّاً ثانياً، لأن المعزي الأول وهو المسيح كان قد فارقهم، عند الفراق نقدر قوة المحبة! المسيح أعلن أنه “الطريق والحق والحياة”. أما الروح الذي يغمرهم الآن فهو روح الحق، ولكنه يهُبُّ حيث يشاء، لايصمم لنفسه منهجاً ولايخطط!
لا يعرف للاعتدال معنى، ولئن ينتظم مع الآب والأبن، فيبث الحياة حيث يمر، من حرارته، انتقل العالم من العدم إلى الوجود! إنه صاحب المعجزات، منطق البشر المحدود لايستطيع أن يسعه: يظلل عذراء، فتلد ابناً، ينسكب على التلاميذ فتولد الكنيسة، أينما يحلّ يحول الحجر إلى لحم. يفتح الأذهان فتفهم الكتب، يكسر قالب الناموس، فيسجل ناموساً آخر في قلوب البشر، يسجل كلمتين هما محبة وعطاء. لايطلب إلا الإنفتاح، إنفتاح القلب، فينحدر بقوة وسخاء، ويزلزل الكائن بأعماقه. وأما عطاؤه فليس له حدود، إنه رمز للأبدية إنه الماء والنار إذا اجتمعا! فيض الماء مصطحب بحرارة النار. إنه اجتماع الماء بالنار إذا استطعت أن تتخيلهما معاً شرط ألا يطفئ الأول الثانية! لايعرف حدود الزمان والمكان، به يزول الماضي والحاضر والمستقبل ليصبح في حاضرية الأزلية “كان دائماً وكائن وسيكون”. تنشد الكنيسة يوم العنصرة. الروح القدس يبعث الحياة الأبدية، فهو الذي يؤله الإنسان ويجعله مشابهاً لسيده، هو الذي يجعل الكلمة التي أعطاها الله الآب بابنه الوحيد فعّالة فينا. يعطي المواهب، ويوزع الطاقات لتقوي شخصية كل فرد، فتتحد فيما بعد بسائر أفراد الكنيسة مكوّنة جسد المسيح الكوني. بفضله يستوعب الثالوث لأنه مصدر الإلهام….

يتكلم المسيح عن خطيئة ضد الروح القس. وليست هذه الخطيئة إلا الإنغلاق الداخلي أمام فيض الروح! إنها الخطيئة التي لاتغتفر، خطيئة الفريسيين الذين يريدون حصر عطاء الروح في جمودية الناموس! يريدون أن يحصروا العطاء السخي في أحرف، ومجتمع مغلق، محدود في شريعة. الشريعة مرحلة أرادوها دائمة فرفضوا الإنفتاح أمام هبوب عاصفة الروح!

uncreatedlight:

شرح طروبارية عيد العنصرة

نهار العنصرة، ينشد المؤمنين الترتيلة التالية:

مبارك أنت أيها المسيح إلهنا

يا من أظهرت الصيادين غزيري الحكمة،

إذ سكبت عليهم الروح القدس.

وبهم المسكونة اقتنصت يا محب البشر المجد لك

الأيقونة تبرز هذه العناصر الثلاثة: الرسول – الصياد، المسكونة الممثلة بالشيخ المتوج، والروح القدس بشكل الألسنة النارية. المعلوم أن أغلبية التلاميذ كانوا يلقون الشباك في بحيرة طبريا في الجليل، حيث دعاهم يسوع. وأما السيد فأراد أن يجعلهم صيادي بشر، لماذا اختار تلك الصورة لرسله؟ في الواقع يتحلى الصياد أينما كان بشخصية مميزة. الصيد هاجسه ولايقف أمام صعوبة من أجل تحقيقه، يستيقظ مع الفجر ويسهر الليالي ليصطاد سمكة. وكأن بالسيد أراد لتلاميذه هذه النفسية الشجاعة المثابرة المهتمة بانتشال البشر من لجة الخطيئة إلى الحياة الأبدية، بحيوية، وصبر، ومواظبة. والصياد عادة من عامة الشعب: لاعلم ولاثقافة! ولكن حكمة فطرية غريزية.

وهنا تبرز المفارقة، فالصياد بفعل الروح القدس يصبح غزير الحكمة والمعرفة. ولكي نفهم فعل الروح القدس في الإنسان لنقارن بين شخصية بطرس قبل العنصرة وبعدها! بطرس كان يخاف، يتردد، يهرب من الخطر، يشك، ينكر، يتسرع، أراد أن يستقر في برهة الأبدية يوم التجلي، أما بعد العنصرة فيبرز كرجل قوي، واثق من نفسه شديد البلاغة والمنطق، يستنجد بالكتب وبالراهين، يشفي المرضى، يقيم غزاله من الموت في لدة (أعمال 36:9-43) أدت به شجاعته إلى الشهادة! الشهادة من أجل المسيح الذي أنكره

تقول الطروبارية: “إذ سكبت عليهم الروح القدس”. والانسكاب يعني أن ينصب سائل من وعاء فيملأه ويأخذ شكله. وهنا تبرز فكرة الماء في فهم الروح القدس الذي هو فيض كما شرح يسوع للمرأة السامرية. نرى في الأيقونة الألسنة وكأنها تمطر على التلاميذ، والمسيح استعمل كلمة “ينابيع”. والروح القدس ينبثق من الآب والانبثاق يعطي فكرة تدفق الماء الذي يزيل سده ليفيض بغزارة. في الروح القدس نلمح صورة تفجر. الروح القدس كرم وسخاء، عطاء بلا حساب، يملأ الكل، ينسكب على التلاميذ معزيّاً ثانياً، لأن المعزي الأول وهو المسيح كان قد فارقهم، عند الفراق نقدر قوة المحبة! المسيح أعلن أنه “الطريق والحق والحياة”. أما الروح الذي يغمرهم الآن فهو روح الحق، ولكنه يهُبُّ حيث يشاء، لايصمم لنفسه منهجاً ولايخطط!

لا يعرف للاعتدال معنى، ولئن ينتظم مع الآب والأبن، فيبث الحياة حيث يمر، من حرارته، انتقل العالم من العدم إلى الوجود! إنه صاحب المعجزات، منطق البشر المحدود لايستطيع أن يسعه: يظلل عذراء، فتلد ابناً، ينسكب على التلاميذ فتولد الكنيسة، أينما يحلّ يحول الحجر إلى لحم. يفتح الأذهان فتفهم الكتب، يكسر قالب الناموس، فيسجل ناموساً آخر في قلوب البشر، يسجل كلمتين هما محبة وعطاء. لايطلب إلا الإنفتاح، إنفتاح القلب، فينحدر بقوة وسخاء، ويزلزل الكائن بأعماقه. وأما عطاؤه فليس له حدود، إنه رمز للأبدية إنه الماء والنار إذا اجتمعا! فيض الماء مصطحب بحرارة النار. إنه اجتماع الماء بالنار إذا استطعت أن تتخيلهما معاً شرط ألا يطفئ الأول الثانية! لايعرف حدود الزمان والمكان، به يزول الماضي والحاضر والمستقبل ليصبح في حاضرية الأزلية “كان دائماً وكائن وسيكون”. تنشد الكنيسة يوم العنصرة. الروح القدس يبعث الحياة الأبدية، فهو الذي يؤله الإنسان ويجعله مشابهاً لسيده، هو الذي يجعل الكلمة التي أعطاها الله الآب بابنه الوحيد فعّالة فينا. يعطي المواهب، ويوزع الطاقات لتقوي شخصية كل فرد، فتتحد فيما بعد بسائر أفراد الكنيسة مكوّنة جسد المسيح الكوني. بفضله يستوعب الثالوث لأنه مصدر الإلهام….

يتكلم المسيح عن خطيئة ضد الروح القس. وليست هذه الخطيئة إلا الإنغلاق الداخلي أمام فيض الروح! إنها الخطيئة التي لاتغتفر، خطيئة الفريسيين الذين يريدون حصر عطاء الروح في جمودية الناموس! يريدون أن يحصروا العطاء السخي في أحرف، ومجتمع مغلق، محدود في شريعة. الشريعة مرحلة أرادوها دائمة فرفضوا الإنفتاح أمام هبوب عاصفة الروح!