gospelofthekingdom:

"It is a fearful thing to hate whom God has loved. To look upon another — his weaknesses, his sins, his faults, his defects — is to look upon one who is suffering. He is suffering from negative passions, from the same sinful human corruption from which you yourself suffer. This is very important: do not look upon him with the judgmental eyes of comparison, noting the sins you assume you would never commit. Rather, see him as a fellow sufferer, a fellow human being who is in need of the very healing of which you are in need. Help him, love him, pray for him, do unto him as you would have him do unto you."

-St. Tikhon of Zadonsk

gospelofthekingdom:

"It is a fearful thing to hate whom God has loved. To look upon another — his weaknesses, his sins, his faults, his defects — is to look upon one who is suffering. He is suffering from negative passions, from the same sinful human corruption from which you yourself suffer. This is very important: do not look upon him with the judgmental eyes of comparison, noting the sins you assume you would never commit. Rather, see him as a fellow sufferer, a fellow human being who is in need of the very healing of which you are in need. Help him, love him, pray for him, do unto him as you would have him do unto you."

-St. Tikhon of Zadonsk

asker

Anonymous asked: What is the philokalia? Would you recommend it?

collywollykinz:

the-violent-take-it-by-force:

collywollykinz:

The philokalia is a collection of writings of the Church Fathers from the fourth to fifteenth centuries, originally compiled by Saint Nikodimos of the Holy Mountain and Saint Makarios of Corinth. From what I have read about it, the writings deal mainly with prayer. It is one of the great treasures of the Orthodox Church, I would highly recommend checking it out!

FWIW, I would recommend reading Way of a Pilgrim first. From what I’ve heard, the Philokalia is a very difficult text, especially for a beginner, who doesn’t know much about the mystical tradition of the Orthodox Church; it should be read under the guidance of someone who’s more experienced in the Orthodox approach to the spiritual life. Way of a Piligrim, though - which I have read - sort of distills down the essential teachings of the Philokalia in a way that anyone can understand and even begin to practice. Just my two cents.

I have also read The Way of a Pilgrim, and I agree. It is an excellent introduction to Orthodox spirituality as a whole.
uncreatedlight:

شرح طروبارية عيد العنصرة
نهار العنصرة، ينشد المؤمنين الترتيلة التالية:
“مبارك أنت أيها المسيح إلهنا
يا من أظهرت الصيادين غزيري الحكمة،
إذ سكبت عليهم الروح القدس.
وبهم المسكونة اقتنصت يا محب البشر المجد لك”
الأيقونة تبرز هذه العناصر الثلاثة: الرسول – الصياد، المسكونة الممثلة بالشيخ المتوج، والروح القدس بشكل الألسنة النارية. المعلوم أن أغلبية التلاميذ كانوا يلقون الشباك في بحيرة طبريا في الجليل، حيث دعاهم يسوع. وأما السيد فأراد أن يجعلهم صيادي بشر، لماذا اختار تلك الصورة لرسله؟ في الواقع يتحلى الصياد أينما كان بشخصية مميزة. الصيد هاجسه ولايقف أمام صعوبة من أجل تحقيقه، يستيقظ مع الفجر ويسهر الليالي ليصطاد سمكة. وكأن بالسيد أراد لتلاميذه هذه النفسية الشجاعة المثابرة المهتمة بانتشال البشر من لجة الخطيئة إلى الحياة الأبدية، بحيوية، وصبر، ومواظبة. والصياد عادة من عامة الشعب: لاعلم ولاثقافة! ولكن حكمة فطرية غريزية.
وهنا تبرز المفارقة، فالصياد بفعل الروح القدس يصبح غزير الحكمة والمعرفة. ولكي نفهم فعل الروح القدس في الإنسان لنقارن بين شخصية بطرس قبل العنصرة وبعدها! بطرس كان يخاف، يتردد، يهرب من الخطر، يشك، ينكر، يتسرع، أراد أن يستقر في برهة الأبدية يوم التجلي، أما بعد العنصرة فيبرز كرجل قوي، واثق من نفسه شديد البلاغة والمنطق، يستنجد بالكتب وبالراهين، يشفي المرضى، يقيم غزاله من الموت في لدة (أعمال 36:9-43) أدت به شجاعته إلى الشهادة! الشهادة من أجل المسيح الذي أنكره…
تقول الطروبارية: “إذ سكبت عليهم الروح القدس”. والانسكاب يعني أن ينصب سائل من وعاء فيملأه ويأخذ شكله. وهنا تبرز فكرة الماء في فهم الروح القدس الذي هو فيض كما شرح يسوع للمرأة السامرية. نرى في الأيقونة الألسنة وكأنها تمطر على التلاميذ، والمسيح استعمل كلمة “ينابيع”. والروح القدس ينبثق من الآب والانبثاق يعطي فكرة تدفق الماء الذي يزيل سده ليفيض بغزارة. في الروح القدس نلمح صورة تفجر. الروح القدس كرم وسخاء، عطاء بلا حساب، يملأ الكل، ينسكب على التلاميذ معزيّاً ثانياً، لأن المعزي الأول وهو المسيح كان قد فارقهم، عند الفراق نقدر قوة المحبة! المسيح أعلن أنه “الطريق والحق والحياة”. أما الروح الذي يغمرهم الآن فهو روح الحق، ولكنه يهُبُّ حيث يشاء، لايصمم لنفسه منهجاً ولايخطط!
لا يعرف للاعتدال معنى، ولئن ينتظم مع الآب والأبن، فيبث الحياة حيث يمر، من حرارته، انتقل العالم من العدم إلى الوجود! إنه صاحب المعجزات، منطق البشر المحدود لايستطيع أن يسعه: يظلل عذراء، فتلد ابناً، ينسكب على التلاميذ فتولد الكنيسة، أينما يحلّ يحول الحجر إلى لحم. يفتح الأذهان فتفهم الكتب، يكسر قالب الناموس، فيسجل ناموساً آخر في قلوب البشر، يسجل كلمتين هما محبة وعطاء. لايطلب إلا الإنفتاح، إنفتاح القلب، فينحدر بقوة وسخاء، ويزلزل الكائن بأعماقه. وأما عطاؤه فليس له حدود، إنه رمز للأبدية إنه الماء والنار إذا اجتمعا! فيض الماء مصطحب بحرارة النار. إنه اجتماع الماء بالنار إذا استطعت أن تتخيلهما معاً شرط ألا يطفئ الأول الثانية! لايعرف حدود الزمان والمكان، به يزول الماضي والحاضر والمستقبل ليصبح في حاضرية الأزلية “كان دائماً وكائن وسيكون”. تنشد الكنيسة يوم العنصرة. الروح القدس يبعث الحياة الأبدية، فهو الذي يؤله الإنسان ويجعله مشابهاً لسيده، هو الذي يجعل الكلمة التي أعطاها الله الآب بابنه الوحيد فعّالة فينا. يعطي المواهب، ويوزع الطاقات لتقوي شخصية كل فرد، فتتحد فيما بعد بسائر أفراد الكنيسة مكوّنة جسد المسيح الكوني. بفضله يستوعب الثالوث لأنه مصدر الإلهام….

يتكلم المسيح عن خطيئة ضد الروح القس. وليست هذه الخطيئة إلا الإنغلاق الداخلي أمام فيض الروح! إنها الخطيئة التي لاتغتفر، خطيئة الفريسيين الذين يريدون حصر عطاء الروح في جمودية الناموس! يريدون أن يحصروا العطاء السخي في أحرف، ومجتمع مغلق، محدود في شريعة. الشريعة مرحلة أرادوها دائمة فرفضوا الإنفتاح أمام هبوب عاصفة الروح!

uncreatedlight:

شرح طروبارية عيد العنصرة

نهار العنصرة، ينشد المؤمنين الترتيلة التالية:

مبارك أنت أيها المسيح إلهنا

يا من أظهرت الصيادين غزيري الحكمة،

إذ سكبت عليهم الروح القدس.

وبهم المسكونة اقتنصت يا محب البشر المجد لك

الأيقونة تبرز هذه العناصر الثلاثة: الرسول – الصياد، المسكونة الممثلة بالشيخ المتوج، والروح القدس بشكل الألسنة النارية. المعلوم أن أغلبية التلاميذ كانوا يلقون الشباك في بحيرة طبريا في الجليل، حيث دعاهم يسوع. وأما السيد فأراد أن يجعلهم صيادي بشر، لماذا اختار تلك الصورة لرسله؟ في الواقع يتحلى الصياد أينما كان بشخصية مميزة. الصيد هاجسه ولايقف أمام صعوبة من أجل تحقيقه، يستيقظ مع الفجر ويسهر الليالي ليصطاد سمكة. وكأن بالسيد أراد لتلاميذه هذه النفسية الشجاعة المثابرة المهتمة بانتشال البشر من لجة الخطيئة إلى الحياة الأبدية، بحيوية، وصبر، ومواظبة. والصياد عادة من عامة الشعب: لاعلم ولاثقافة! ولكن حكمة فطرية غريزية.

وهنا تبرز المفارقة، فالصياد بفعل الروح القدس يصبح غزير الحكمة والمعرفة. ولكي نفهم فعل الروح القدس في الإنسان لنقارن بين شخصية بطرس قبل العنصرة وبعدها! بطرس كان يخاف، يتردد، يهرب من الخطر، يشك، ينكر، يتسرع، أراد أن يستقر في برهة الأبدية يوم التجلي، أما بعد العنصرة فيبرز كرجل قوي، واثق من نفسه شديد البلاغة والمنطق، يستنجد بالكتب وبالراهين، يشفي المرضى، يقيم غزاله من الموت في لدة (أعمال 36:9-43) أدت به شجاعته إلى الشهادة! الشهادة من أجل المسيح الذي أنكره

تقول الطروبارية: “إذ سكبت عليهم الروح القدس”. والانسكاب يعني أن ينصب سائل من وعاء فيملأه ويأخذ شكله. وهنا تبرز فكرة الماء في فهم الروح القدس الذي هو فيض كما شرح يسوع للمرأة السامرية. نرى في الأيقونة الألسنة وكأنها تمطر على التلاميذ، والمسيح استعمل كلمة “ينابيع”. والروح القدس ينبثق من الآب والانبثاق يعطي فكرة تدفق الماء الذي يزيل سده ليفيض بغزارة. في الروح القدس نلمح صورة تفجر. الروح القدس كرم وسخاء، عطاء بلا حساب، يملأ الكل، ينسكب على التلاميذ معزيّاً ثانياً، لأن المعزي الأول وهو المسيح كان قد فارقهم، عند الفراق نقدر قوة المحبة! المسيح أعلن أنه “الطريق والحق والحياة”. أما الروح الذي يغمرهم الآن فهو روح الحق، ولكنه يهُبُّ حيث يشاء، لايصمم لنفسه منهجاً ولايخطط!

لا يعرف للاعتدال معنى، ولئن ينتظم مع الآب والأبن، فيبث الحياة حيث يمر، من حرارته، انتقل العالم من العدم إلى الوجود! إنه صاحب المعجزات، منطق البشر المحدود لايستطيع أن يسعه: يظلل عذراء، فتلد ابناً، ينسكب على التلاميذ فتولد الكنيسة، أينما يحلّ يحول الحجر إلى لحم. يفتح الأذهان فتفهم الكتب، يكسر قالب الناموس، فيسجل ناموساً آخر في قلوب البشر، يسجل كلمتين هما محبة وعطاء. لايطلب إلا الإنفتاح، إنفتاح القلب، فينحدر بقوة وسخاء، ويزلزل الكائن بأعماقه. وأما عطاؤه فليس له حدود، إنه رمز للأبدية إنه الماء والنار إذا اجتمعا! فيض الماء مصطحب بحرارة النار. إنه اجتماع الماء بالنار إذا استطعت أن تتخيلهما معاً شرط ألا يطفئ الأول الثانية! لايعرف حدود الزمان والمكان، به يزول الماضي والحاضر والمستقبل ليصبح في حاضرية الأزلية “كان دائماً وكائن وسيكون”. تنشد الكنيسة يوم العنصرة. الروح القدس يبعث الحياة الأبدية، فهو الذي يؤله الإنسان ويجعله مشابهاً لسيده، هو الذي يجعل الكلمة التي أعطاها الله الآب بابنه الوحيد فعّالة فينا. يعطي المواهب، ويوزع الطاقات لتقوي شخصية كل فرد، فتتحد فيما بعد بسائر أفراد الكنيسة مكوّنة جسد المسيح الكوني. بفضله يستوعب الثالوث لأنه مصدر الإلهام….

يتكلم المسيح عن خطيئة ضد الروح القس. وليست هذه الخطيئة إلا الإنغلاق الداخلي أمام فيض الروح! إنها الخطيئة التي لاتغتفر، خطيئة الفريسيين الذين يريدون حصر عطاء الروح في جمودية الناموس! يريدون أن يحصروا العطاء السخي في أحرف، ومجتمع مغلق، محدود في شريعة. الشريعة مرحلة أرادوها دائمة فرفضوا الإنفتاح أمام هبوب عاصفة الروح!

Archbishop Lazar Puhalo delivers the sermon on Pentecost (June 8th, 2014).

A genuine confession of faith in the Triune God can be made only by those who, after the likeness of the Trinity, show love mutually towards each other. There is an integral connection between our love for one another and our faith in the Trinity: the first is a precondition for the second, and in its turn the second gives strength and meaning to the first. — Metropolitan Kallistos Ware (The Orthodox Way: revised edition, page 38)
orthodoxwayoflife:

Orthodox baptism in Africa

orthodoxwayoflife:

Orthodox baptism in Africa

(via dreadedorthodox)

Without suffering, we can not join ourselves to the cross, and when we do take up our cross in suffering, it is with our Co-Suffering Saviour. Sickness and suffering are not given to us by a wrathful and punitive God because we have sinned, but rather allowed by this loving God who co-suffers with us. It is Western juridical misconceptions concerning sin which has tended to distort a proper recognition of suffering and its connection to sin. — Abbot Tryphon

In the old days, during the feast of the Theophany, we used to sanctify homes. One year I also went to sanctify. I would knock on the doors of the apartments, they would open for me, and I walked in singing “In Jordan, You were baptized O Lord….”

As I went along the road called Maizonos, I saw an iron door. I opened it, walked into the courtyard which was full of tangerine, orange and lemon trees, and proceeded to the stairs. It was an outdoor staircase that went up, and down was the basement. I climbed the stairs, knocked on the door, and a lady appeared. Since she opened I began my common practice singing, “In Jordan, You were baptized O Lord….” She stopped me abruptly. Meanwhile, girls began to emerge from their rooms after hearing me from the left and right of the hallway. “I see that I fell into a brothel,” I said to myself. The woman walked in front of me to stop.

"Leave", she told me. "It is not right for them to kiss the Cross. I will kiss the Cross and then you should leave, please."

I took seriously her disapproving attitude and said: “I cannot leave! I am a priest, I cannot go! I came here to sanctify.”

"Yes, but it is not right for them to kiss the Cross."

"But we don’t know if it is right for them or you to kiss the Cross. Because if God asks me for whom it is more right to kiss the Cross, the girls or you, I probably would say: ‘It is right for the girls to kiss and not you. Their souls are much better than yours.’"

With that she became a bit red in the face, so I said: “Leave the girls to come kiss the Cross.” I signalled for them to come forward. I began to chant more melodically than before: “In Jordan, You were baptized O Lord…” because I had such joy within me, that God had ordained things so that I may also come to these souls.

They all kissed the Cross. They were all made-up, with colorful skirts, etc. I told them: “My children, many years! God loves us all. He is very good and ‘allows the rain to fall on the righteous and the unrighteous’ (Matt. 5:45). He is the Father of everyone and God cares for everyone. Let us make sure to come to know Him and for us to also love Him and to become good. May you love Him, and then you will see how happy you will be.”

They looked at me, wondering. Something took a hold of their tired souls.

Lastly I told them: “I rejoice that God has made me worthy to come here today to sanctify you. Many years!”

"Many years!" they also said, and I left.

— Elder Porphyrios